ملتقى الأحباب
مرحبا بك زائرنا الكريم يسرنا أن تكون من أعضاء هذا المنتدى فسجل معنا

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مجله الطب وصحه حصري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 مجله الطب وصحه حصري في الخميس 24 فبراير 2011 - 0:42

soufianfoor

avatar
عضو V.I.P
عضو V.I.P
[center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتكم إخواني وأخواتي الأفاضل

بما أن قسم الصحة والجمال من الأقسام المهمة جداً لما يحتويه

من فوائد اردت ان اقدم لكم هذه المجلة ودون الاطالة عليكم

الكمادات الباردة تخفف من حروق الشمس !


يتعرض كثيرون فى فصل الصيف إلى حروق الشمس وخاصة فى المصايف نتيجة للتعرض

لأشعتها لفترة طويلة ، فيؤدي ذلك إلى إحمرار في لون الجلد


مصحوباً بحكة وربما تظهر فقاقيع مائية مع الشعور بألم شديد.

وللتغلب على هذه المشكلة ينصح د.عبد العزيز بن ناصر السدحان ببعض الخطوات التى

يجب اتباعها للعلاج وهي :

- بعد التعرض لأشعة الشمس والاصابة بالحروق ينصح بالبقاء في مكان ظل ومكيف بالهواء اذا أمكن.

- استخدام الكمادات الباردة الموضعية على مناطق الحرق حتى تخف الحرارة ويزال احمرار الجلد والحكة.


- وضع كريمات خاصة بالحروق والمضادات الحيوية الموضعية واستخدام كريمات
الكرتزون وتغطية الحروق بشاش طبي معقم جاف ، واستخدام عقار الاسبرين اذا لم
يكن هناك أي مانع من استخدامه ، لانه يساعد على تخفيف الاحساس بالآلام
المصاحبة للحروق ، وكذلك ينصح بمراجعة الطبيب لمعالجة الفقاعات المائية.

أما الوقاية من حروق
الشمس فينصح باستعمال المظلة الشمسية عند الخروج. وكذلك ينصح بتجنب
الخروج في الفترات التي تكون اشعة الشمس شديدة اذا امكن ، وكذلك ينصح
باستعمال الكريمات الواقية ضد الشمس، واستعمال قوة حماية للواقي الشمسي
فوق درجة 20 لإعطاء حماية كافية واستخدامه عدة مرات في اليوم
*
*
*
أنتَ كئيب… استعملْ سمﱠ النحل ليخفف من اوجاعك


أكد علماﺀ أن “مادة مستخرجة من سم النحل قد تساعد على صنع أدوية جديدة من أجل

التخفيف من الآلام الناتجة من الضمور العضلي والكآبة والخرف


وذكر موقع “ساينس ديلي” أن “مادة أبامين السامة الموجودة في سم النحل في

استطاعتها سدّ نوع من القنوات الأيونية ion channels وهو ما يساعد على

تدفق انتقائي وقوي وسريع جدا لأيونات البوتاسيوم وخروجها من الأعصاب”.

وأوضح العلماﺀ أن “سدّ هذه القنوات في الدماغ وحقن المريض بمادة” أبامين “يخففان

من عوارض الألم الناتج من الإصابة بالضمور العضلي والخرف والكآبة”. وذكرت الدراسة

التي نشرت في مجلة كيمياﺀ علم الأحياﺀ أن “الآلية التي تعمل بها مادة” أبامين “غير

معروفة بشكل كافٍ حتى الآن
*
*
*
علاج جديد ينقذ مرضى الكبد ويساعد بالشفاء

استنبط فريق من الباحثين الفرنسيين عقار جديد يعرف باسم "تولا بروفير" يطرح في

الصيدليات مع مطلع العام المقبل يضاف الى سلسلة العقاقير السابقة "انترفيرون ـ الفا"

و"ريبافيرين" لكنه يساعد على الشفاء بنسبة 7% ويخفض فترة العلاج لمدة 6 أشهر

فقط.

وذكرت جريدة "الأنباء" أن العقار الجديد يهدف إلى علاج 4 آلاف حالة إصابة

بالتهاب الكبد الوبائي (سي) في فرنسا وبالتالي ينقذ الكبد من التدمير والإصابة بالسرطان

وتليف الكبد.


وينصح البروفيسور الفرنسي "ستانيسلاس بول" رئيس قسم أمراض الكبد في مستشفى

"كوشان" الفرنسي بضرورة اجراء تحليل حيث ان أعراض التهاب الكبد تظل خامدة لمدة

تتراوح بين 10 و30 عاما من بداية العدوى
*
*
*

[size=25]دراسة هولندية جديدة تؤكد : شدة القلق تسبب الوفاة


توصلت دراسة هولندية إلى أن القلق قد يزيد خطر الإصابة بالجلطة الدماغية والقصور في

عمل القلب ..وحتى الموت

وأجرت الباحثة إليزابيث مارتينز من جامعة تيلبرغ في هولندا وزملاؤها تقييماً لـ 1015

مريضاً يتلقون العلاج بسبب معاناتهم من الأمراض القلبية التاجية المستقرة، وبعد مضي

ست سنوات على تتبع حالاتهم الصحية أصيب 317 منهم بالأمراض القلبية الوعائية.

ووجدت الدراسة انه بعد الأخذ في الاعتبار أموراً تتعلق بالعمر ومعدلات الإصابة

بالأمراض القلبية الوعائية تبين أن معدل الإصابة بالجلطة الدماغية والنوبة القلبية والقصور

في عمل القلب والوفاة كان 9.6 % لدى 106 مشاركين في الدراسة يعانون من

القلق والاضطرابات المصحوبة بالقلق ،فيما لم تتجاوز هذه النسبة الـ 6.6% لدى

المشاركين أل 909 الآخرين الذين لا يعانون من الاضطرابات التي تترافق مع القلق.

وخلص الباحثون إلى أن القلق كان مرتبطاً بزيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية

بنسبة 74%، وأشاروا إلى أن القلق قد يكون مرتبطاً بهرمونات “كاتشولامينز” التي

تفرزها الغدة الكظرية عند الشعور بالضغط النفسي و قد تؤدي للإصابة بأمراض القلب

والجلطة الدماغية والوفاة
*
*
*
[center]دراسة جديدة : الرأس الكبير تحمي من الخرف



أظهرت دراسة جديدة أن الرؤوس الكبيرة تحمي من الخرف والتراجع الإدراكي لدى الإصابة

بالزهايمر

[center]وذكر موقع "هيلث داي نيوز" أن دراسة ألمانية نشرت في دورية "علم الأعصاب"،

أظهرت أن محيط الرأس الأكبر يحمي من التراجع الإدراكي لدى الأشخاص الذي يعانون من

مرض الزهايمر.

وراجع الباحث ألماني روبرت بيرنيكزسكي من جامعى ميونيخ التقنية وزملاؤه نتائج

اختبارات إدراكية ورنين مغنطيسي وتنميط جيني خضع لها 270 مريضاً يعانون الزهايمر

وظهر أن الاشخاص ذوي الرؤوس الكبيرة كان إدراكهم أكبر.

وأكد الباحثون أن محيط الرأس الأكبر يرتبط بتلف إدراكي أقل في ما يتعلق بالتوقف

الدماغي، مشيرين إلى أن الرأس الكبير يحمي من عوارض الزهايمر يحتوي على كمية أكبر

من الخلايا العصبية، لذا يتعين أن تموت كمية أكبر من تلك الخلايا قبل أن يؤدي ذلك إلى

أضرار دماغية وتراجع إدراكي وغيرها من عوارض الخرف.

وأوضح العلماء أن الدراسة قد تساهم في اكتشاف المرض قبل الإصابة به
*
*
*
[size=25]الياسمين يزيل التوتر النفسي ويستخدم بدلا من الحبوب


أظهرت دراسة أجريت حديثاً أن عبير الياسمين يمكن أن يستخدم بديلاً عن عقار الفاليوم

المهدئ. وذكرت وكالة الأنباء القطرية اليوم

أن الباحث الألماني هانز هات رأى أن تأثير رائحة الياسمين يشبه تأثير المهدئات النفسية

حيث يمكن للياسمين أن يساعد في إزالة التوتر النفسي بدلاً من استخدام الأقراص المنومة

والعقاقير المحسنة للحالة النفسية.

واكتشف هات بالتعاون مع باحثين بجامعة دوسلدورف الألمانية أن المواد التي يحتوي عليها

عبير الياسمين ذات آلية مهدئة مشابهة للعقاقير المنومة التي كثيراً ما يصفها الأطباء

النفسيون لمرضاهم.

وأكد العلماء في بحثهم الذي نشر اليوم على الموقع الالكتروني لمجلة بيولوجيكا شيمستري

الألمانية أن المهدئات والعقاقير المنومة والمزيلة للتوتر أكثر العقاقير المستخدمة في العلاج

النفسي وأن الفارق بين العقاقير المهدئة والمنومة يتمثل فقط في الجرعة.

وأوضح هات أن التجارب التي أجريت على سلوك الفئران أكدت جودة عبير الياسمين كمادة

مهدئة وأنها تحدث تأثيراً مهدئاً في حالة تعاطيها حقناً أواستنشاقاً وأن الفئران توقفت عن أي

نشاط عندما استنشقت الياسمين بتركيز عال في صناديق زجاجية.

وشدد هات على أن وضع باقة من زهرة الياسمين في غرفة النوم لا يضر وقال إن تركيز

عبير الياسمين في الغرفة بسبب باقة من زهرة الياسمين أقل بكثير من التركيز الذي استخدم

في التجارب التي أجريت على الفئران
*
*
*
بحث اميركي : عصير الكرز الحامض يخفض حالات الأرق




[size=18]اكتشف باحثون أميركيون ان شرب عصير الكرز الحامض يومياً يمكن أن يساعد في محاربة

الأرق لأنه يحتوي على مادة الميلاتونين التي تنظم دورة النوم والاستيقاظ في الجسم


[center]وقال الباحثون في جامعتي بنسلفانيا وروشستر ومركز "في آيي" ان 15 راشداً شربوا

كمية من عصير الكرز الحامض في الصباح والمساء طوال اسبوعين، وتمت مقارنتهم مع

أشخاص شربوا عصيراً آخراً طوال الفترة عينها.


وتبين ان المجموعة الأولى كسبت حوالي 17 دقيقة بعد الخلود إلى النوم، كما أفادوا عن

تراجع ملحوظ في حالات الأرق، في حين ان المجموعة الثانية لم تفد عن أية تغيرات تذكر

لجهة الأرق. وقال راسل رايتر من جامعة تكساس "عند استهلاك عصير الكرز الحامض

بشكل دائم، يمكنه أن ينظم دورة النوم الطبيعية ويزيد من فعاليته، بمعنى انه يقلص الوقت

الذي يستغرقه المرء حتى يغط في النوم
*
*
*
النوم الزائد مضر بالصحة مثل قلته




توصلت دراسة جديدة إلى أن كثرة النوم مضرة مثل قلتها لأنها قد تزيد خطر الإصابة

بأمراض مزمنة مثل السكري والارتفاع في ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية عدا عن

أنها تزيد احتمال البدانة
[/size]
[b]وقال أورفيو بكستون، الذي ساعد في إعداد الدراسة من قسم علم الطب في برايغام


ومستشفى النساء في بوسطن بالولايات المتحدة "أن النوم ما بين سبع وثماني ساعات في

الليلة يبدو مثالياً للحصول على الفوائد الصحية القصوى". وحلل بوكستون ورفاقه بيانات

طبية لـ 56705 بالغ أميركي شاركوا في مقابلات المسح الصحي الوطني ثم قارنوا ما

بين تأثير النوم ما بين سبع وثماني ساعات في الليلة والنوم لأقل من ست ساعات وتبين أن

النوم لأكثر من تسع ساعات للفترة ذاتها مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ومنها

السكري والارتفاع في ضغط الدم والسمنة. ونشرت الدراسة على الانترنت قبل صدورها

مطبوعة في العدد المقبل من دورية "العلوم الاجتماعية والطب".

من جانب آخر قال إنريكو مارسيلي الذي ساهم في إعداد الدراسة، وهو أستاذ مشارك

في قسم علم الاجتماع ومعهد الدراسات السلوكية وصحة المجتمع في جامعة سان دييغو

ستايت" إن البدانة والسكري والأمراض القلبية الوعائية هي من بين الأسباب الرئيسية

المؤدية للوفاة في الولايات المتحدة".

وأضاف " إن نتائج الدراسة تؤكد على أهمية الدور الذي يلعبه النوم في صحة الأميركيين

وتشير إلى أنه قد يكون للنوم تأثير أكبر على هذه الأمراض المزمنة أكثر من الحمية وممارسة

الرياضة
*
*
*
دراسة : ضغط الدم لا يرتبط بالكولسترول


أكدت دراسة جديدة لمركز الأبحاث الطبية في العاصمة التشيكية براغ أن ارتفاع ضغط الدم

لا يرتبط بالضرورة بشكل تلقائي مع زيادة نسبة الكولسترول الضار في الدم

[center]وأن أسبابا أخرى عديدة قد تكون وراء ارتفاع الضغط. وأفادت الدراسة أنه لا يوجد ما

يثبت حتى الآن أن تناول ملح الطعام هو من تلك الأسباب.وبحسب تلك الدراسة فإن

مستوى قياس ضغط الدم المتعارف عليه هو 140/90, وهذا أيضا غير دقيق،

معتبرة أن الضغط يكون صحيحا عندما يكون أقل من 120/80, ويكون مرتفعا

عندما يصل إلى 130/90.

ولا يعني أيضا أن الناس العاديين المعافين يكون ضغط الدم لديهم في مستوياته الطبيعية,

حيث يرتفع ضغطهم مع تقدم العمر, أو مع استخدام أدوية أو نتيجة التوتر أو تناول

الكحول.
وهناك عامل آخر لارتفاع الضغط يسمى “اللباس الأبيض”, حيث يتواجد الناس وسط

فريق طبي ينتج عنه إصابة هؤلاء بحالة توتر يرتفع معها الضغط بشكل وقتي.



ارتفاع الكولسترول

وقالت الدكتورة لوبوسلافا فارتوفا رئيسة قسم التشخيص الداخلي في مستشفى نافرانتيشكو

وسط براغ إن هذه الدراسة نتيجة لتشخيص مئات الحالات وخاصة الذين لديهم ارتفاع في

نسبة الكولسترول الضار, والذي لم يسجل لديهم حالات ارتفاع للضغط بشكل مستمر.

ويقابل ذلك أنه يوجد حالات تبدأ حتى من عمر 15 عاما ولأسباب وراثية أو مرضية

سجلت عندهم نسب ضغط مرتفعة.

وأضافت فارتوفا للجزيرة نت أن نسبة قياس الضغط تختلف بين الأشخاص وطبيعة

مرضهم, فعلى سبيل المثال نسبة 140/90 مرتفعة، فالرقم السفلي (وهو هنا

90) إذا زاد عشر نقاط عن الحد الطبيعي (وهو 80) فهذا يعني ارتفاعا لضغط

الدم، أما الرقم العلوي فيمكن أن يصل عند كبار السن إلى 170/80 وهو أمر

طبيعي لا يمكن اعتباره مرتفعا.
ويجب قياس الضغط كل شهرين مرة إذا وصل إلى 140/90 وكل شهر مرة إذا

وصل 170/100, كما يتوجب استشارة الطبيب فورا إذا كان 180/110

. ويعتبر الرقم الأدنى هو عامل الانبساط، أي أن يكون مستوى ضغط الدم في حالة

سكون القلب بين كل نبضة وأخرى، وهو المؤشر الذي يعتمد عليه الطبيب في التشخيص

الدقيق.


عودة الضغط


وتلفت فارتوفا إلى أنه جاء في الدراسة أيضا أن أكثر من 20 ألف بحث عالمي لم يتوصل

إلى نتيجة حاسمة بشأن تأثير ملح الطعام على الناس العاديين ليرفع من ضغطهم.

وأضافت “أننا كأطباء ننصح ونمنع المرضى الذين لديهم ضغط مرتفع من تناول الملح لأنه

يزيد من حالة ضغط الدم بشكل أكيد”, أو على الأقل لا يساعد في عودة الضغط إلى

وضعه الطبيعي. فعلى سبيل المثال يبالغ سكان آسيا -مثل اليابان والصين- في تناول

الملح دون تسجيل أرقام قياسية في نسب ارتفاع الضغط.

وتنصح فارتوفا الأشخاص الذين لديهم ضغط دم مرتفع ومزمن أن يراجعوا طريقة عيشهم,

وأن يعملوا على تنظيمها عبر ممارسة الرياضة بشكل منتظم والإكثار من المشي اليومي لمدة

60 دقيقة, وهو الأمر الذي ينظم الضغط مع مراقبة وزن الجسم والانتباه إلى الأكل

الصحي مثل تناول الخضار والأسماك مرتين في الأسبوع.

كما نصحت بضرورة الابتعاد عن مصادر اعتلال الضغط باتجاه الصعود مثل التوتر وزيادة

الوزن وشرب الكحول والتدخين والإرهاق, والتحكم في السيطرة على الضغط العصبي

المستمر الذي يدمر الشرايين عبر ممارسة الراحة والهدوء في حل المشاكل المقلقة


تحيـــــــــــاتي ســـــــــــــلام

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: مجله الطب وصحه حصري في الأحد 27 فبراير 2011 - 16:38

slimane

avatar
عضو V.I.P
عضو V.I.P
مشكور خويا سفيان على المعلومات المفيدة والرائعة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salam.hooxs.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى